الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( وإنك لعلى خلق عظيم )[ ٤ ].
أي : لعلى (١) أدب عظيم. وذلك أدب القرآن الذي أدبه الله ( به ) (٢) و وهو الإسلام وشرائعه (٣).
وقال ابن عباس :( لعلى خلق عظيم )، أي : لعلى دين عظيم، وهو الإسلام (٤).
قال قتادة : سئلت عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله، فقالت : كان خلقه القرآن (٥).
وقال علي رضي الله عنه :( خلق عظيم ) : أدب القرآن (٦).
وعن النبي ﷺ أنه قال :" أكمل الناس إيمانا أحسنهم خلقا " (٧)، تأويله قوم : أحسنهم دينا وطريقة (٨) علة ما تأول (٩) ابن عباس الآية.
وقيل : الخلق العظيم هو ما كان من البشاشة والسعي في قضاء حوائج الناس وإكرامهم والرفق بهم (١٠).
أي : لعلى (١) أدب عظيم. وذلك أدب القرآن الذي أدبه الله ( به ) (٢) و وهو الإسلام وشرائعه (٣).
وقال ابن عباس :( لعلى خلق عظيم )، أي : لعلى دين عظيم، وهو الإسلام (٤).
قال قتادة : سئلت عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله، فقالت : كان خلقه القرآن (٥).
وقال علي رضي الله عنه :( خلق عظيم ) : أدب القرآن (٦).
وعن النبي ﷺ أنه قال :" أكمل الناس إيمانا أحسنهم خلقا " (٧)، تأويله قوم : أحسنهم دينا وطريقة (٨) علة ما تأول (٩) ابن عباس الآية.
وقيل : الخلق العظيم هو ما كان من البشاشة والسعي في قضاء حوائج الناس وإكرامهم والرفق بهم (١٠).
١ - أ: على..
٢ -. ساقط من أ..
٣ - انظر جامع البيان ٢٩/١٨..
٤ - انظر جامع البيان ٢٩/١٨/١٩. حيث أخرجه عن مجاهد والضحاك وابن زيد أيضا..
٥ -انظر المصدر السابق ٢٩/١٨، وأخرج الطبري أيضا ص: ١٩ عن قتادة والحسن أن الذي سأل: سعيد بن هشام. وفي رواية أخرى أنه: جبير بن نفنل..
٦ - أ، ث: أي أدب القرآن. وانظر: هذا القول في تفسير الماوردي ٤/٢٧٩، والقرطبي ١٨/٢٢٧، والقرطبي ١٨/٢٢٧، وأخرجه الطبري في جامع البيان ٢٩/١٩ عن عطية. وفي زاد المسير ٨/٤٢٨ هو قول الحسن..
٧ -الحديث أخرجه أبو داود في كتاب السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه ح: ٤٦٨٢ عن أبي هريرة بلفظ" أكمل المؤمنين..." الحديث. وبهذا اللفظ أيضا أخرجه الترمذي في كتاب الرضاع باب ما جاء في حق المرأة على زوجها ح: ١١٧٢، عن أبي هريرة وزاد:".. وخياركم خياركم لنسائهم".
وهو في جامع الأصول ح: ١٩٧٦ ٤/٥ نقلا عن الترمذي بلفظ:"... خياركم لأهله".. وأخرج الترمذي أيضا في كتاب الإيمان: باب في استكمال الإيمان والزيادة والنقصان ح: ٢٧٤٣ عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وألطفهم بأهله"..
٨ - هو تأويل النحاس في إعرابه٥/٦، وقال ابن الأثير في النهاية ٢/٧٠:" الخلق- بضم اللام وسكونها-: الدين والطبع والسجية.."..
٩ - أ على تأويل..
١٠ - حكاه النحاس في إعرابه ٥/٦، والقرطبي في تفسيره: ١٨/٢٢٧ مختصرا. وانظر: ما أخرجه البغوي في المعالم٧/١٣٠ وما بعدها من أحاديث تدل على هذه المعاني مع شهرته ﷺ بذلك، حتى قبل نزول الوحي عليه حتى قالت فيه خديجة:" والله، لا يخزيك الله أبدا، والله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتؤدي الأمانة، وتجمل الكل، وتقري الضيف، وتصبر على نوائب الحق"، انظر: تخريج هذا الحديث في تفسير سورة العلق..
٢ -. ساقط من أ..
٣ - انظر جامع البيان ٢٩/١٨..
٤ - انظر جامع البيان ٢٩/١٨/١٩. حيث أخرجه عن مجاهد والضحاك وابن زيد أيضا..
٥ -انظر المصدر السابق ٢٩/١٨، وأخرج الطبري أيضا ص: ١٩ عن قتادة والحسن أن الذي سأل: سعيد بن هشام. وفي رواية أخرى أنه: جبير بن نفنل..
٦ - أ، ث: أي أدب القرآن. وانظر: هذا القول في تفسير الماوردي ٤/٢٧٩، والقرطبي ١٨/٢٢٧، والقرطبي ١٨/٢٢٧، وأخرجه الطبري في جامع البيان ٢٩/١٩ عن عطية. وفي زاد المسير ٨/٤٢٨ هو قول الحسن..
٧ -الحديث أخرجه أبو داود في كتاب السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه ح: ٤٦٨٢ عن أبي هريرة بلفظ" أكمل المؤمنين..." الحديث. وبهذا اللفظ أيضا أخرجه الترمذي في كتاب الرضاع باب ما جاء في حق المرأة على زوجها ح: ١١٧٢، عن أبي هريرة وزاد:".. وخياركم خياركم لنسائهم".
وهو في جامع الأصول ح: ١٩٧٦ ٤/٥ نقلا عن الترمذي بلفظ:"... خياركم لأهله".. وأخرج الترمذي أيضا في كتاب الإيمان: باب في استكمال الإيمان والزيادة والنقصان ح: ٢٧٤٣ عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وألطفهم بأهله"..
٨ - هو تأويل النحاس في إعرابه٥/٦، وقال ابن الأثير في النهاية ٢/٧٠:" الخلق- بضم اللام وسكونها-: الدين والطبع والسجية.."..
٩ - أ على تأويل..
١٠ - حكاه النحاس في إعرابه ٥/٦، والقرطبي في تفسيره: ١٨/٢٢٧ مختصرا. وانظر: ما أخرجه البغوي في المعالم٧/١٣٠ وما بعدها من أحاديث تدل على هذه المعاني مع شهرته ﷺ بذلك، حتى قبل نزول الوحي عليه حتى قالت فيه خديجة:" والله، لا يخزيك الله أبدا، والله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتؤدي الأمانة، وتجمل الكل، وتقري الضيف، وتصبر على نوائب الحق"، انظر: تخريج هذا الحديث في تفسير سورة العلق..