بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَإِن يَكَادُ الذين كَفَرُواْ﴾ يعني : أراد الذين كفروا. ﴿لَيُزْلِقُونَكَ بأبصارهم﴾ يعني : ليرهقونك بأبصارهم إن قدروا على ذلك. ويقال : معناه إذا قرأت القرآن، فينظرون إليك نظراً شديداً بالعداوة، يكاد يزلقك أي : بالعداوة يسقطك من شدة النظر. وذكر عن الفراء أنه قال :﴿لَيُزْلِقُونَكَ بأبصارهم﴾ يعني : يعتانونك يعني : يصيبونك بعيونهم. وذلك أن رجلاً من العرب، كان إذا أراد أن يعتان شيئاً، يقبل على طريق الإبل إذا صدرت عن الماء، فيصيب منها ما أراد بعينه، فأرادوا أن يصيبوا النبي ﷺ.
قال الكلبي :﴿لَيُزْلِقُونَكَ﴾ يعني : ليصرعونك. ﴿لَمَّا سَمِعُواْ الذكر﴾ يعني : قراءتك القرآن، ﴿وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾.
قال الكلبي :﴿لَيُزْلِقُونَكَ﴾ يعني : ليصرعونك. ﴿لَمَّا سَمِعُواْ الذكر﴾ يعني : قراءتك القرآن، ﴿وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾.