البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿إن ربك هو أعلم﴾ : وعيد للضال، وهم المجانين على الحقيقة، حيث كانت لهم عقول لم ينتفعوا بها، ولا استعملوها فيما جاءت به الرسل، أو يكون أعلم كناية عن جزاء الفريقين.
تفسير الآية ٧ من سورة القلم من كتاب البحر المحيط في التفسير