البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿إن ربك هو أعلم﴾ : وعيد للضال، وهم المجانين على الحقيقة، حيث كانت لهم عقول لم ينتفعوا بها، ولا استعملوها فيما جاءت به الرسل، أو يكون أعلم كناية عن جزاء الفريقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى