الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله (١)... )[ ٧ ].
أي : إن ربك يا محمد هو أعلم بمن جار عن طريق الحق، وهو أعلم بمن اهتدى، فاتبع الحق. وهذا من معاريض الكلام (٢)، والمعنى : إن ربك يا محمد هو أعلم بك وأنك المهتدي (٣)، وأن قومك هو الضالون. وهو مثل قوله :( وإنا أو اياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين ) (٤).
أي : إن ربك يا محمد هو أعلم بمن جار عن طريق الحق، وهو أعلم بمن اهتدى، فاتبع الحق. وهذا من معاريض الكلام (٢)، والمعنى : إن ربك يا محمد هو أعلم بك وأنك المهتدي (٣)، وأن قومك هو الضالون. وهو مثل قوله :( وإنا أو اياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين ) (٤).
١ - تمام الآية:(... وهو أعلم بالمهتدين)..
٢ - انظر: جامع البيان٢٩/٢١،" والمعاريض: جمع معراض من التعريض ويقال أيضا: أعراض الكلام ومعارضه، هي التورية بالشيء عن الشيء... كلام يشبه بعضه بعضا في المعاني كالرجل تسأله: هل رأيت فلانا؟ فيكره أن يكذب وقد رآه فيقول: إن فلانا ليرى. وفي حديث عمر رضي الله عنه: أنا في المعاريض ما يغني المسلم عن الكذب" انظر: اللسان: عرض..
٣ - ث: للمهتدي..
٤ -سبأ: ٢٤..
٢ - انظر: جامع البيان٢٩/٢١،" والمعاريض: جمع معراض من التعريض ويقال أيضا: أعراض الكلام ومعارضه، هي التورية بالشيء عن الشيء... كلام يشبه بعضه بعضا في المعاني كالرجل تسأله: هل رأيت فلانا؟ فيكره أن يكذب وقد رآه فيقول: إن فلانا ليرى. وفي حديث عمر رضي الله عنه: أنا في المعاريض ما يغني المسلم عن الكذب" انظر: اللسان: عرض..
٣ - ث: للمهتدي..
٤ -سبأ: ٢٤..