تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
يدل على ذلك ذكر الضلال والهدى بعد ذكر المفتون :
الآية ٧ وهو قوله :﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين﴾.
ثم هذه الآيات كأنها نزلت جوابا من الله تعالى عما كان يحق لمثله الجواب عن رسول الله ﷺ.
ولكن الله تعالى لما امتحن رسوله ﷺ بالعفو والإعراض عن المكافأة بالجواب، تولى الله تعالى الجواب عنه بقوله تعالى :﴿إن ربك هو أعلم﴾ أي قد تعلمون أن ربكم ﴿هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين﴾ و سنبيّن لكم ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى