مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَفَجَّرْنَا الأرض عُيُوناً﴾ وجعلنا الأرض كلها كأنها عيون تتفجر وهو أبلغ من قولك «وفجرنا عيون الأرض » ﴿فَالْتَقَى الماء﴾ أي مياه السماء والأرض وقرىء ﴿الماءان﴾ أي النوعان من الماء السماوي والأرضي ﴿على أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ على حال قدرها الله كيف شاء أو على أمر قد قدر في اللوح المحفوظ أنه يكون وهو هلاك قوم نوح بالطوفان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى