فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فالتقى الماء على أمر قد قُدر﴾ [القمر: ١٢].
إن قلتَ : القياس " فالتقى الماءان " –كما قرئ به شاذا- أي ماء السماء، وماء الأرض (١) ؟
قلتُ : أراد به جنس الماء، ووحّده موافقة لقوله قبلُ ﴿بماء منهمر﴾ [ القمر : ١١ي.
إن قلتَ : القياس " فالتقى الماءان " –كما قرئ به شاذا- أي ماء السماء، وماء الأرض (١) ؟
قلتُ : أراد به جنس الماء، ووحّده موافقة لقوله قبلُ ﴿بماء منهمر﴾ [ القمر : ١١ي.
١ - التعبير هنا يوحي الهول الشديد، والمعنى: أرسلنا عليهم المطر غزيرا متدفّقا، منصبا بشدّة وكثرة، كأنه أفواه القُرب، بشكل لم تعهده الأرض قبل ذلك، وأصبحت الأرض عيونا متفجرة بالمياه، فالتقى ماء السماء، وماء الأرض، على حال عجيبة قدّرها الله لإهلاك الطغاة المكذبين..