الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَفَجَّرْنَا﴾ شققنا ﴿الأَرْضَ﴾ بالماء ﴿عُيُوناً فَالْتَقَى المَآءُ﴾ يعني ماء السماء وماء الأرض، وانما قال : التقى الماء، والالتقاء لا يكون من واحد وانما يكون من اثنين فصاعداً، لأن الماء جمعاً وواحداً.
وقرأ عاصم الجحدري ( فالتقى الماءان )، وقرأ الحسن ( فالتقى الماوان ) بجعل إحدى الألفين واواً. ﴿عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ قُضي عليهم في أُم الكتاب.
قال محمد بن كعب القرظي : كانت الأقوات قبل الاجساد، وكان القدر قبل البلاء، وتلا هذه الآية.
وقرأ عاصم الجحدري ( فالتقى الماءان )، وقرأ الحسن ( فالتقى الماوان ) بجعل إحدى الألفين واواً. ﴿عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ قُضي عليهم في أُم الكتاب.
قال محمد بن كعب القرظي : كانت الأقوات قبل الاجساد، وكان القدر قبل البلاء، وتلا هذه الآية.