زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَالْتَقَى المَاء﴾ وقرأ أبيّ بن كعب، وأبو رجاء، وعاصم الجحدري :﴿المآءان﴾ بهمزة وألف ونون مكسورة. وقرأ ابن مسعود :﴿المايان﴾ بياء وألف ونون مكسورة من غير همز.
وقرأ الحسن، وأبو عمران :" الماوان " بواو وألف وكسر النون. قال الزجاج : يعني بالماء : ماء السماء وماء الأرض، ويجوز الماءان، لأن اسم الماء اسم يجمع ماء الأرض وماء السماء.
قوله تعالى :﴿عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : كان قدر ماء السماء كقدر ماء الأرض، قاله مقاتل.
والثاني : قد قُدر في اللوح المحفوظ، قاله الزجاج. فيكون المعنى : على أمر قد قضي عليهم، وهو الغرق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى