تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) أي : متفكر، ومعنى تيسر القرآن للذكرى : هو قراءته عن ظهر قلب، ولم يعط هذا في كتاب الله غير هذه الأمة، فإن أهل الكتابين إنما يقرءوا فهما عن الصحف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى