اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن﴾ هيأناهُ «لِلذِّكْرِ » من قولهم :«يَسَّرَ فَرَسَهُ » أي هَيَّأَهُ للركوب بإِلجامه، قال :
فَقُمْتُ إِلَيْهِ باللِّجَامِ مُيَسِّراًهُنَالِكَ يَجْزِيني الَّذِي كُنْتُ أَصْنَعُ(١)
وقيل : سهلنا القرآن ليتذكر ويعتبر به. وقال سعيد بن جبير : يسرناهُ للحفظ والقراءة، وليس شيء من كتب الله يقرأ كله ظاهراً إلا القرآن.
وقوله :﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾ مُتَّعِظٍ بمواعظه.
١ من الطويل مجهول قائله واستشهد به على أن التيسير بمعنى التّهيئ كما أوضح أعلى. وانظر الكشاف ٤/٣٨ وشرح شواهده ٤٥٤ ولبحر ٨/١٧٨ والقرطبي ١٧/١٣٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى