معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد يسرنا﴾ سهلنا، ﴿القرآن للذكر﴾ ليتذكر ويعتبر به، وقال سعيد ابن جبير : يسرناه للحفظ والقراءة، وليس شيء من كتب الله يقرأ كله ظاهراً إلا القرآن ( فهل من مدكر ) متعظ بمواعظه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى