صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر...﴾ أي والله لقد سهلنا القرآن لقومك بأن أنزلناه بلغتهم عربيا مبينا، وشحناه بأنواع المواعظ والعبر، وصرّفنا فيه من الوعد والوعيد ؛ فهل من معتبر ومتعظ ! ؟
وقد وردت هذه الجملة القسمية في آخر قصة قوم نوح، وقصة عاد، وقصة ثمود، وقصة قوم لوط ؛ تقريرا لمضمون ما سبق من قوله تعالى : " ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر. حكمة بالغة فما تغني النذر ". وتنبيها على أن كل قصة منها مستقلة بإيجاب الإدّكار، كامية في الاردجار ؛ ومع ذلك لم يحصل منهم اعتبار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى