التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾ أي سهلنا القرآن وجعلناه هينا ميسورا ﴿للذكر﴾ لمن أراد أن يتذكر ويعتبر بما فيه من الآيات والبينات والعبر فإنه لا يسلك سبيل القرآن الحكيم فيتبع منهجه وأحكامه وهداه إلا الراشدون المهتدون الذين كتب الله لهم السعادة والنجاة في الدنيا والآخرة(١).
١ الكشاف جـ ٤ ص ٣٨ وفتح القدير جـ ٥ ص ١٢٣ وتفسير القرطبي جـ ١٧ ص ١٣١ – ١٣٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى