بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن﴾ يعني : هوّنا القرآن ﴿لِلذّكْرِ﴾ يعني : للحفظ. ويقال : هونا قراآته. وروى الحسن عن النبي ﷺ أنه قال :" لَوْلا قَوْلُ الله تَعَالَى :﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرآن لِلذّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ ما طاقت الألسن أن تتكلم به " ويقال : هوناه لكي يذكروا به ثم قال :﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ يعني : متعظ، يتعظ بما هون من قراءة القرآن. وروى الأسود عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال : قرأت على النبي ﷺ ﴿فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ بالدال، فقال النبي ﷺ :" فَهَلْ مِنْ مُذَّكِر " يعني : بالذال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى