محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾ أي سهّلناه للادّكار والاتعاظ، لكثرة ما ضرب فيه من الأمثال الكافية الشافية ﴿فهل من مدكر ؟﴾ أي فيعتبر بما فيه، ويثوب إلى رشده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى