المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و :﴿يسرنا القرآن﴾ معناه : سهلناه وقربناه و «الذكر » : الحفظ عن ظهر قلب، قال ابن جبير : لم يستظهر من كتب الله سوى القرآن.
قال القاضي أبو محمد : يسر بما فيه من حسن النظم وشرف المعاني فله لوطة(١) بالقلوب، وامتزاج بالعقول السليمة.
وقوله :﴿فهل من مدكر﴾ استدعاء وحض على ذكره وحفظه لتكون زواجره وعلومه وهداياته حاضرة في النفس. قال مطرف في قوله تعالى :﴿فهل من مدكر﴾ هل من طالب علم فيعان عليه.
قال القاضي أبو محمد : الآية تعديد نعمة في أن الله يسر الهدى ولا بخل من قبله، فلله در من قبل وهدى. وقد تقدم تعليل :﴿مدكر﴾.
قال القاضي أبو محمد : يسر بما فيه من حسن النظم وشرف المعاني فله لوطة(١) بالقلوب، وامتزاج بالعقول السليمة.
وقوله :﴿فهل من مدكر﴾ استدعاء وحض على ذكره وحفظه لتكون زواجره وعلومه وهداياته حاضرة في النفس. قال مطرف في قوله تعالى :﴿فهل من مدكر﴾ هل من طالب علم فيعان عليه.
قال القاضي أبو محمد : الآية تعديد نعمة في أن الله يسر الهدى ولا بخل من قبله، فلله در من قبل وهدى. وقد تقدم تعليل :﴿مدكر﴾.
١ يقال:"لاط بالقلب" بمعنى: لصق به مع محبة..