الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر(١)﴾ [ ١٧ ] أي : سهلناه وبيناه وفصلناه لمن يريد أن يتذكر به ويعتبر.
وقيل معنى : فهل من مذكر : هل من طالب علم فيعان عليه(٢) : وقال محمد بن كعب معناه : هل من مذكر عن معاصي الله(٣). قال ابن زيد يسرنا : بينا(٤). وقال مجاهد : يسرنا : هونا(٥).
وقيل معناه : فهل من طالب علم أو خير فيعان عليه(٦).
وقيل معنى : فهل من مذكر : هل من طالب علم فيعان عليه(٢) : وقال محمد بن كعب معناه : هل من مذكر عن معاصي الله(٣). قال ابن زيد يسرنا : بينا(٤). وقال مجاهد : يسرنا : هونا(٥).
وقيل معناه : فهل من طالب علم أو خير فيعان عليه(٦).
١ ع: بزيادة "فهل من مذكر"..
٢ انظر: تفسير القرطبي ١٧/١٣٤..
٣ ساقط من ع..
٤ انظر: تفسير ابن كثير ٤/٢٦٥، والدر المنثور ٧/٦٧٦..
٥ انظر: مجاهد ٦٤٣، وجامع البيان ٢٧/٥٧، والدر المنثور ٧/٦٧٦..
٦ انظر: جامع البيان ٢٧/٥٧، وهو قول قتادة في الدر المنثور ٧/٦٧٦..
٢ انظر: تفسير القرطبي ١٧/١٣٤..
٣ ساقط من ع..
٤ انظر: تفسير ابن كثير ٤/٢٦٥، والدر المنثور ٧/٦٧٦..
٥ انظر: مجاهد ٦٤٣، وجامع البيان ٢٧/٥٧، والدر المنثور ٧/٦٧٦..
٦ انظر: جامع البيان ٢٧/٥٧، وهو قول قتادة في الدر المنثور ٧/٦٧٦..