التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
كذبت عاد هودًا فعاقبناهم، فكيف كان عذابي لهم على كفرهم، ونذري على تكذيب رسولهم، وعدم الإيمان به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى