كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ * إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً﴾؛ أي باردةٍ شَديدَةِ البردِ وشديدةِ الْهُبُوب.
﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ﴾؛ أي يومٍ مَشْؤُومٍ عليهم، دائمِ الشُّؤمِ، رُوي: أنه كان يومَ الأربعاءِ الذي في آخرِ الشَّهر لا يدورُ. ويقال: معنى قولهِ ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾ استمرَّ بهم العذابُ إلى نار جهنَّم.
﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ﴾؛ أي يومٍ مَشْؤُومٍ عليهم، دائمِ الشُّؤمِ، رُوي: أنه كان يومَ الأربعاءِ الذي في آخرِ الشَّهر لا يدورُ. ويقال: معنى قولهِ ﴿مُّسْتَمِرٍّ﴾ استمرَّ بهم العذابُ إلى نار جهنَّم.