التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿كذبت عاد﴾ قوم هود عليه السلام هودا وجمع الأنبياء ﴿فكيف كان عذابي ونذر ١٦﴾ أي إنذاراتي لهم بالعذاب قبل نزوله أو لمن بعدهم في تعذيبهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى