صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر﴾ أي إنذاري لهم بالعذاب قبل وقوعه. وكررت في قصص السورة لتفظيع العذاب والإنذار به، ولتجديد الاتعاظ عند سماع كل قصة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى