البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
تقدمت قصة عاد مطولة ومتوسطة، وهنا ذكرها تعالى موجزة، كما ذكر قصة نوح عليه السلام موجزة.
ولما لم يكن لقوم نوح علم، ذكر قوم مضافاً إلى نوح.
ولما كانت عاد علماً لقوم هود، ذكر العلم، لأنه أبلغ في الذكر من التعريف بالإضافة.
ولما لم يكن لقوم نوح علم، ذكر قوم مضافاً إلى نوح.
ولما كانت عاد علماً لقوم هود، ذكر العلم، لأنه أبلغ في الذكر من التعريف بالإضافة.