فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
قوله :﴿كَذَّبَتْ عَادٌ﴾ هم : قوم عاد ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ أي فاسمعوا كيف كان عذابي لهم وإنذاري إياهم، ونذر مصدر بمعنى إنذار كما تقدّم تحقيقه، والاستفهام للتهويل والتعظيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى