المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
﴿عاد﴾ قبيلة وقد تقدم قصصها. وقوله تعالى :﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾، «كيف » نصب إما على خبر ﴿كان﴾ وإما على الحال. و :﴿كان﴾ بمعنى وجد ووقع في هذا الوجه. ﴿ونذر﴾ جمع نذير وهو المصدر. وقرأ ورش وحده :«ونذري » بالياء، وقرأ الباقون «ونذر » بغير ياء على خط المصحف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى