الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب عن الكتاب ثم قال ﴿كذبت عاد﴾ [ ١٨ ] أي : كذب أيضا عاد هودا نبيهم فيما أتاهم/به. ﴿فكيف كان عذابي ونذر﴾ ( أي عذبتهم لذلك(١)، وأهلكتهم، فلتحذر(٢) قريش أن يصيبهم بتكذيبهم محمدا(٣) مثل ما أصاب قوم هود(٤). ١ ع: "أو عذبتهم بذلك"..٢ ع: "فليحذر"..٣ ح: "محمد"..٤ ع: "قومهم"..