فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿كذبت عاد﴾ هم قوم هود، ولم يتعرض لكيفية تكذيبهم له مسارعة إلى بيان ما نزل بهم من العذاب، ولم يقل : فكذبوا هودا كما قال في قصة نوح، فكذبوا عبدنا، لأن تكذيب قوم نوح أبلغ لطول مقامه فيهم، وكثرة عنادهم، وإما لأن قصة عاد ذكرت مختصرة فكيف كان عذابي ونذر ؟ } أي فهل سمعتم أو فاسمعوا كيف كان عذابي لهم ؟ وإنذاري إياهم ؟ ونذر مصدر بمعنى إنذار كما تقدم، والاستفهام للتهويل والتعظيم، والغرض بهذا توجيه قلوب السامعين نحو الإصغاء إلى ما يلقى إليهم قبل ذكره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى