جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿اقتربت الساعة وانشق القمر(١) انشقاقه من علامات قرب القيامة، وقد انشق(٢) في عهده- عليه الصلاة والسلام- حين التمسوا آية، وعن بعض أن ذلك وقع مرتين،
١ قال ابن كثير: قد كان الانشقاق في زمن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- كما ثبت ذلك في الأحاديث المتواترة بالأحاديث الصحيحة، قال: وهذا أمر متفق عليه بين العلماء أن انشقاق القمر قد وقع زمن النبي- صلى الله عليه وسلم- وأنه كان إحدى المعجزات الباهرات، قال الزجاج: زعم قوم عدلوا عن القصد، وما عليه أهل العلم أن تأويله أن القمر ينشق يوم القيامة، والأمر بين في اللفظ، وإجماع أهل العلم لأن قوله الآتي:﴿وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر﴾ يدل على أن هذا كان في الدنيا لا في القيامة. انتهى/١٢ فتح..
٢ قال البيهقي وغيره: قال قريش- حين رأوه منشقا نصفين ليلة البدر: هذا سحر سحركم به ابن أبي كبشة انتظروا ما يأتيكم به السفار، فإن محمدا لا يستطيع أن يسحر السفار كلهم، فلما سئل السفار حين قدموا من بعيد قالوا: رأينا/١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى