التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿اقتربت الساعة وانشق القمر ١ وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر ٢ وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر ٣ ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر ٤ حكمة بالغة فما تغن النذر ٥ فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر ٦ خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر ٧ مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر﴾.
يخبر الله عن دنو الساعة وأن وقوعها بات قريبا. وهو قوله سبحانه :﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾ وقد أخبرت السنة كذلك بدنو الساعة واقتراب أجلها. فقد روى الإمام أحمد عن سهل بن سعد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " بعثت أنا والساعة هكذا " وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى.
أما انشقاق القمر، فهذه واحدة من المعجزات الحسية المنظورة التي تحقق وقوعها زمن النبوة، ليستيقن المشركون ويعلموا أن النبي حق وأنه مبعوث إليهم من ربه. وفي ذلك روى الإمام أحمد عن جبير بن مطعم قال : انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصار فريقين، فرقة على هذا الجبل. فقالوا : سحرنا محمد. فقالوا : إن كان سحرنا فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم.
وفي رواية عن عبد الله مسعود قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى فانشق القمر فأخذت فرقة خلف الجبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اشهدوا اشهدوا "
وروى البهيقي عن عبد الله بن مسعود قال : انشق القمر بمكة حتى صار فرقتين فقال كفار قريش أهل مكة : هذا سحر سحركم به ابن أبي كبشة – يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم – انظروا السّفّار فإن كانوا رأوا ما رأيتم فقد صدق وإن كانوا لم يروا مثل ما رأيتم فهو سحر سحركم به. فسئل السفار وقد قدموا من كل جهة فقالوا : رأينا. وغير ذلك من الأخبار في انشقاق القمر كثير.
﴿اقتربت الساعة وانشق القمر ١ وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر ٢ وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر ٣ ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر ٤ حكمة بالغة فما تغن النذر ٥ فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر ٦ خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر ٧ مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر﴾.
يخبر الله عن دنو الساعة وأن وقوعها بات قريبا. وهو قوله سبحانه :﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾ وقد أخبرت السنة كذلك بدنو الساعة واقتراب أجلها. فقد روى الإمام أحمد عن سهل بن سعد قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " بعثت أنا والساعة هكذا " وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى.
أما انشقاق القمر، فهذه واحدة من المعجزات الحسية المنظورة التي تحقق وقوعها زمن النبوة، ليستيقن المشركون ويعلموا أن النبي حق وأنه مبعوث إليهم من ربه. وفي ذلك روى الإمام أحمد عن جبير بن مطعم قال : انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصار فريقين، فرقة على هذا الجبل. فقالوا : سحرنا محمد. فقالوا : إن كان سحرنا فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم.
وفي رواية عن عبد الله مسعود قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى فانشق القمر فأخذت فرقة خلف الجبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اشهدوا اشهدوا "
وروى البهيقي عن عبد الله بن مسعود قال : انشق القمر بمكة حتى صار فرقتين فقال كفار قريش أهل مكة : هذا سحر سحركم به ابن أبي كبشة – يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم – انظروا السّفّار فإن كانوا رأوا ما رأيتم فقد صدق وإن كانوا لم يروا مثل ما رأيتم فهو سحر سحركم به. فسئل السفار وقد قدموا من كل جهة فقالوا : رأينا. وغير ذلك من الأخبار في انشقاق القمر كثير.