تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فشاهدوا أمرا ما رأوا مثله، بل ولم يسمعوا أنه جرى لأحد من المرسلين قبله نظيره، فانبهروا لذلك، ولم يدخل الإيمان في قلوبهم، ولم يرد الله بهم خيرا، ففزعوا إلى بهتهم وطغيانهم، وقالوا : سحرنا محمد، ولكن علامة ذلك أنكم تسألون من قدم(١)  إليكم من السفر، فإنه وإن قدر على سحركم، لا(٢)  يقدر أن يسحر من ليس مشاهدا مثلكم، فسألوا كل من قدم، فأخبرهم بوقوع ذلك، فقالوا :﴿سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ سحرنا محمد وسحر غيرنا.
١ - في ب: من ورد..
٢ - في ب: لم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى