البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
العجز : مؤخر الشيء.
المنقعر : المنقلع : من أصله، قعرت الشجرة قعراً : قلعتها من أصلها فانقعرت، والبئر : نزلت حتى انتهيت إلى قعرها، والإناء : شربت ما فيه حتى انتهيت إلى قعره، وأقعرته البئر : جعلت لها قعراً.
﴿تنزع الناس﴾ : يجوز أن يكون صفة للريح، وأن يكون حالاً منها، لأنها وصفت فقربت من المعرفة.
ويحتمل أن يكون تنزع مستأنفاً، وجاء الظاهر مكان المضمر ليشمل ذكورهم وإناثهم، إذ لو عاد بضمير المذكورين، لتوهم أنه خاص بهم، أي تقلعهم من أماكنهم.
قال مجاهد : يلقى الرجل على رأسه، فتفتت رأسه وعنقه وما يلي ذلك من بدنه.
وقيل : كانوا يصطفون آخذي بعضهم بأيدي بعض، ويدخلون في الشعاب، ويحفرون الحفر فيندسون فيها، فتنزعهم وتدق رقابهم.
والجملة التشبيهية حال من الناس، وهي حال مقدرة.
وقال الطبري : في الكلام حذف تقديره : فتتركهم.
﴿كأنهم أعجاز نخل﴾ : فالكاف في موضع نصب بالمحذوف شبههم، بأعجاز النخل المنقعر، إذ تساقطوا على الأرض أمواتاً وهم جثث عظام طوال.
والأعجاز : الأصول بلا فروع قد انقلعت من مغارسها.
وقيل : كانت الريح تقطع رؤوسهم، فتبقى أجساداً بلا رؤوس، فأشبهت أعجاز النخل التي انقلعت من مغرسها.
وقرأ أبو نهيك : أعجز على وزن أفعل، نحو ضبع وأضبع.
والنخل اسم جنس يذكر ويؤنث، وإنما ذكر هنا لمناسبة الفواصل، وأنث في قوله :﴿أعجاز نخل خاوية﴾ في الحاقة لمناسبة الفواصل أيضاً.
وقرأ أبو السمال، فيما ذكر الهذلي في كتابه الكامل، وأبو عمرو والداني : برفعهما.
المنقعر : المنقلع : من أصله، قعرت الشجرة قعراً : قلعتها من أصلها فانقعرت، والبئر : نزلت حتى انتهيت إلى قعرها، والإناء : شربت ما فيه حتى انتهيت إلى قعره، وأقعرته البئر : جعلت لها قعراً.
﴿تنزع الناس﴾ : يجوز أن يكون صفة للريح، وأن يكون حالاً منها، لأنها وصفت فقربت من المعرفة.
ويحتمل أن يكون تنزع مستأنفاً، وجاء الظاهر مكان المضمر ليشمل ذكورهم وإناثهم، إذ لو عاد بضمير المذكورين، لتوهم أنه خاص بهم، أي تقلعهم من أماكنهم.
قال مجاهد : يلقى الرجل على رأسه، فتفتت رأسه وعنقه وما يلي ذلك من بدنه.
وقيل : كانوا يصطفون آخذي بعضهم بأيدي بعض، ويدخلون في الشعاب، ويحفرون الحفر فيندسون فيها، فتنزعهم وتدق رقابهم.
والجملة التشبيهية حال من الناس، وهي حال مقدرة.
وقال الطبري : في الكلام حذف تقديره : فتتركهم.
﴿كأنهم أعجاز نخل﴾ : فالكاف في موضع نصب بالمحذوف شبههم، بأعجاز النخل المنقعر، إذ تساقطوا على الأرض أمواتاً وهم جثث عظام طوال.
والأعجاز : الأصول بلا فروع قد انقلعت من مغارسها.
وقيل : كانت الريح تقطع رؤوسهم، فتبقى أجساداً بلا رؤوس، فأشبهت أعجاز النخل التي انقلعت من مغرسها.
وقرأ أبو نهيك : أعجز على وزن أفعل، نحو ضبع وأضبع.
والنخل اسم جنس يذكر ويؤنث، وإنما ذكر هنا لمناسبة الفواصل، وأنث في قوله :﴿أعجاز نخل خاوية﴾ في الحاقة لمناسبة الفواصل أيضاً.
وقرأ أبو السمال، فيما ذكر الهذلي في كتابه الكامل، وأبو عمرو والداني : برفعهما.