تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٠ وقوله تعالى :﴿تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل مُنقعِر﴾ من الناس من قال : لمّا اشتد بهم الريح تنادوا في ما بينهم. البيوت [ البيوت ](١) فدخلوها، فدخلت الريح عليهم، فأخبرتهم من بيوتهم، وألقنتهم في أفنيتا(٢)، فذلك النّزع.
ومنهم من قال : تنزع مفاصلهم، فتُلقيهم كأعجاز ﴿نخل منقعِر﴾ لأنهم كانوا أطول الخلق ؛ فذُكر أن كل رجل منهم كان طوله ستّين ذراعا، والنخل لا يبلُغ ذلك المقدار إلا بعد قطع المفاصل، فجائز لتشبيه بأعجاز ﴿نخل منقعر﴾ بعد انقعار(٣) مفاصلهم، والانقعار هو الانقلاع.
قال أبو عوسجة :﴿منقعر﴾ أي منقطع ساقط.
ومنهم من قال : شبّههم بأعجاز النخل لعظم أعجازهم. وقال بعضهم : شبّههم بأعجاز النخل لطولهم، ولكن ذلك بعد نزع المفاصل لما ذكرنا. وفي حرف حفصة رضي الله عنها تنزع الناس على أعقابهم.
ومنهم من قال : تنزع مفاصلهم، فتُلقيهم كأعجاز ﴿نخل منقعِر﴾ لأنهم كانوا أطول الخلق ؛ فذُكر أن كل رجل منهم كان طوله ستّين ذراعا، والنخل لا يبلُغ ذلك المقدار إلا بعد قطع المفاصل، فجائز لتشبيه بأعجاز ﴿نخل منقعر﴾ بعد انقعار(٣) مفاصلهم، والانقعار هو الانقلاع.
قال أبو عوسجة :﴿منقعر﴾ أي منقطع ساقط.
ومنهم من قال : شبّههم بأعجاز النخل لعظم أعجازهم. وقال بعضهم : شبّههم بأعجاز النخل لطولهم، ولكن ذلك بعد نزع المفاصل لما ذكرنا. وفي حرف حفصة رضي الله عنها تنزع الناس على أعقابهم.
١ من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: فنائهم..
٣ في الأصل وم: انتزاع..
٢ في الأصل وم: فنائهم..
٣ في الأصل وم: انتزاع..