التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ أي جعلنا القرآن للناس سهلا واضحا وميسورا فهل من متذكر متعظ يتدبره ويعيه ويهتدي بهديه(١).
١ الكشاف جـ ٤ ص ٣٩ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٢٦٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى