فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ قد تقدّم تفسيره قريباً، وكذلك قوله :﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القرءان لِلذّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى