الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾ إلى قوله ﴿كهشيم المحتظر﴾ الآيات [ ٢٢ -٣١ ].
﴿فهل من مدكر﴾.
أي : ولقد بينا وسهلنا القرآن لمن أراد أن يذكر(١) ويتعظ، فهل من طالب علم فيعان عليه.
١ ع: "يتذكر"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى