كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قوله :﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَآءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ﴾ أي أخبرهُم أنَّ الماءَ مقسومٌ بين الناقةِ ووَلَدِها وبينهم وبين مَواشِيهم، يومٌ لَهُما ويومٌ لَهم. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ﴾ ؛ أي كلٍّ منهم يحضرُ نَوبَتَهُ، فتحضرُ الناقةُ وولدُها يومَ نَوبَتِهما، ويحضرُ القومُ يومَ نَوبَتهم. والشِّرْبٌ : نصيبٌ من الماءِ، والشُّرْبُ - بضم الشِّين - : فعلُ الشَّارب.