معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ونبئهم أن الماء قسمة بينهم﴾ وبين الناقة، يوم لها ويوم لهم، وإنما قال : بينهم لأن العرب إذا أخبرت عن نبي آدم والبهائم غلبت بني آدم على البهائم، ﴿كل شرب﴾ نصيب من الماء، ﴿محتضر﴾ يحضره من كانت نوبته، فإذا كان يوم الناقة حضرت شربها، وإذا كان يومهم حضروا شربهم، وأحضر وحضر بمعنى واحد، قال مجاهد : يعني يحضرون الماء إذا غابت الناقة، فإذا جاءت الناقة حضروا اللبن.