زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَنَبّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ﴾ أي : بين ثمود وبين الناقة، يوم لها ويوم لهم، فذلك قوله :﴿كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ﴾ يحضره صاحبه ويستحقه.
تفسير الآية ٢٨ من سورة القمر من كتاب زاد المسير في علم التفسير