لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ونبئهم﴾ أي أخبرهم ﴿أن الماء قسمة بينهم﴾ أي بين الناقة وبينهم لها يوم ولهم يوم وإنما قال تعالى بينهم تغليباً للعقلاء ﴿كل شرب﴾ أي نصيب من الماء ﴿محتضر﴾ أي يحضره من كانت نوبته فإذا كان يوم الناقة حضرت شربها وإذا كان يومهم حضروا شربهم. وقيل : يعني يحضرون الماء إذا غابت الناقة فإذا جاءت حضروا اللبن.