لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌ﴾.
يعني أن أهل مكة إذا رأوا آية من الآيات أعرضوا عن النظر فيها، ولو نظروا لحصل لهم العلمُ واجباً.
﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ : أي دائمٌ قويٌّ شديد. . . ويقال إنهم قالوا : هذا ذاهب لا تبقى مدته فاستمر : أي ذهب.
يعني أن أهل مكة إذا رأوا آية من الآيات أعرضوا عن النظر فيها، ولو نظروا لحصل لهم العلمُ واجباً.
﴿سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ : أي دائمٌ قويٌّ شديد. . . ويقال إنهم قالوا : هذا ذاهب لا تبقى مدته فاستمر : أي ذهب.