البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وإن يروا آية يعرضوا﴾، وقرىء : وإن يروا مبنياً للمفعول : أي من شأنهم وحالتهم أنهم متى رأوا ما يدل على صدق الرسول الله ﷺ من الآيات الباهرة أعرضوا عن الإيمان به وبتلك الآية.
وجاءت الجملة شرطية ليدل على أنهم في الاستقبال على مثل حالهم في الماضي، ويقولوا :﴿سحر مستمر﴾ : أي دائم، ومنه قول الشاعر :
لما رأوا الآيات متوالية لا تنقطع، قالوا ذلك.
وقال أبو العالية والضحاك والأخفش : مستمر : مشدود موثق من مرائر الحبل، أي سحر قد أحكم، ومنه قول الشاعر :
وقال أنس ويمان ومجاهد والكسائي والفراء، واختاره النحاس : مستمر : مار ذاهب زائل عن قريب، عللوا بذلك أنفسهم.
وقيل مستمر : شديد المرارة، أي مستبشع عندنا مر، يقال : مر الشيء وأمر، إذا صار مراً، وأمر غيره ومره، يكون لازماً ومتعدياً.
وقيل : مستمر : يشبه بعضه بعضاً، أي استمرت أفعاله على هذا الوجه من التخيلات.
وقيل : مستمر : مار من الأرض إلى السماء، أي بلغ من سحره أنه سحر القمر.
وجاءت الجملة شرطية ليدل على أنهم في الاستقبال على مثل حالهم في الماضي، ويقولوا :﴿سحر مستمر﴾ : أي دائم، ومنه قول الشاعر :
| ألا إنما الدنيا ليال وأعصر | وليس على شيء قويم بمستمر |
وقال أبو العالية والضحاك والأخفش : مستمر : مشدود موثق من مرائر الحبل، أي سحر قد أحكم، ومنه قول الشاعر :
| حتى استمرت على سر مريرته | صدق العزيمة لا رياً ولا ضرعا |
وقيل مستمر : شديد المرارة، أي مستبشع عندنا مر، يقال : مر الشيء وأمر، إذا صار مراً، وأمر غيره ومره، يكون لازماً ومتعدياً.
وقيل : مستمر : يشبه بعضه بعضاً، أي استمرت أفعاله على هذا الوجه من التخيلات.
وقيل : مستمر : مار من الأرض إلى السماء، أي بلغ من سحره أنه سحر القمر.