الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِن يَرَوْاْ آيَةً﴾ أي : آية تدلهم على صدق الرسول، والمراد بها ها هنا :
انشقاق القمر ﴿يُعْرِضُواْ﴾ عن التصديق ﴿وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : ذاهب، من قولهم : مر الشيء واستمر : إذا ذهب، قاله مجاهد، وقتادة، والكسائي، والفراء ؛ فعلى هذا يكون المعنى : هذا سحر، والسحر يذهب ولا يثبت.
والثاني : شديد قوي، قاله أبو العالية، والضحاك، وابن قتيبة، قال : وهو مأخوذ من المرة، والمرة : الفتل.
والثالث : دائم، حكاه الزجاج.
انشقاق القمر ﴿يُعْرِضُواْ﴾ عن التصديق ﴿وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : ذاهب، من قولهم : مر الشيء واستمر : إذا ذهب، قاله مجاهد، وقتادة، والكسائي، والفراء ؛ فعلى هذا يكون المعنى : هذا سحر، والسحر يذهب ولا يثبت.
والثاني : شديد قوي، قاله أبو العالية، والضحاك، وابن قتيبة، قال : وهو مأخوذ من المرة، والمرة : الفتل.
والثالث : دائم، حكاه الزجاج.