معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
ثم بين عذابهم فقال :﴿إنا أرسلنا عليهم صيحةً واحدة﴾ قال عطاء : يريد صيحة جبريل عليه السلام، ﴿فكانوا كهشيم المحتظر﴾ قال ابن عباس : هو الرجل يجعل لغنمه حظيرة من الشجر والشوك دون السباع، فما سقط من ذلك فداسته الغنم فهو الهشيم. وقال ابن زيد : هو الشجر البالي الذي تهشم حتى ذرته الريح. والمعنى : أنهم صاروا كيبس الشجر إذا تحطم، والعرب تسمي كل شيء كان رطباً فيبس : هشيماً. وقال قتادة : كالعظام النخرة المحترقة. وقال سعيد بن جبير : هو التراب الذي يتناثر من الحائط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى