مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ } في اليوم الرابع من عقرها ﴿صَيْحَةً واحدة﴾ صاح بهم جبريل عليه السلام ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ المحتظر﴾ والهشيم الشجر اليابس المتهشم المتكسر، والمحتظر الذي يعمل الحظيرة وما يحتظر به ييبس بطول الزمان وتتوطؤه البهائم فيتحطم ويتهشم، وقرأ الحسن بفتح الظاء وهو موضع الاحتظار أي الحظيرة