بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحدة﴾ يعني : صيحة جبريل عليه السلام ﴿فَكَانُواْ كَهَشِيمِ المحتظر﴾ قال قتادة : يعني : كرماد محترق. وقال الزجاج : الهشيم ما يبس من الورق، وتحطم، وتكسر قرأ بعضهم :﴿كَهَشِيمِ المحتظر﴾ بنصب الظاء. وقراءة العامة : بالكسر : فمن قرأ بالنصب فهو اسم الحظيرة، ومعناه : كهشيم المكان الذي يحضر فيه الهشيم. ومن قرأ بالكسر : فهو صاحب الحظيرة، يعني : يجمع الحشيش في الحظيرة، لغنمه فداسته الغنم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى