الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿حاصبا﴾ ريحا تحصبهم بالحجارة، أي : ترميهم ﴿بِسَحَرٍ﴾ بقطع من الليل، وهو السدس الأخير منه. وقيل : هما سحران، فالسحر الأعلى قبل انصداع الفجر، والآخر عند انصداعه، وأنشد :
مَرَّتْ بِأَعْلَى السَّحَرَيْنِ تَذْأَلُ ***
وصرف لأنه نكرة. ويقال : لقيته سحر إذا لقيته في سحر يومه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى