تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وانتصب ﴿نعمة﴾ على الحال من ضمير المتكلم، أي إنعاماً منا.
وجملة ﴿كذلك نجزي من شكر﴾ معترضة، وهي استئناف بياني عن جملة ﴿نجيناهم بسحر﴾ باعتبار ما معها من الحال، أي إنعاماً لأجل أنه شكر، ففيه إيماء بأن إهلاك غيرهم لأنهم كفروا، وهذا تعريض بإنذار المشركين وبشارة للمؤمنين.
وفي قوله :﴿من عندنا﴾ تنويه بشأن هذه النعمة لأن ظرف ( عند ) يدل على الادخار والاستئثار مثل ( لدن ) في قوله :﴿من لدنا﴾. فذلك أبلغ من أن يقال : نعمة منا أو أنعمنا.
وجملة ﴿كذلك نجزي من شكر﴾ معترضة، وهي استئناف بياني عن جملة ﴿نجيناهم بسحر﴾ باعتبار ما معها من الحال، أي إنعاماً لأجل أنه شكر، ففيه إيماء بأن إهلاك غيرهم لأنهم كفروا، وهذا تعريض بإنذار المشركين وبشارة للمؤمنين.
وفي قوله :﴿من عندنا﴾ تنويه بشأن هذه النعمة لأن ظرف ( عند ) يدل على الادخار والاستئثار مثل ( لدن ) في قوله :﴿من لدنا﴾. فذلك أبلغ من أن يقال : نعمة منا أو أنعمنا.