الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿نِّعْمَةً﴾ يعني كان ذلك أو جعلناه نعمة ﴿مِّنْ عِندِنَا﴾ عليهم حيث أنجيناهم وأهلكنا أعداءهم ﴿كَذَلِكَ﴾ كما جزيناهم، لوطاً وآله ﴿نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾ فآمن بالله وأطاعه.
تفسير الآية ٣٥ من سورة القمر من كتاب الكشف والبيان عن تفسير القرآن