التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا...﴾ علة الإيحاء، والنعمة بمعنى الإنعام، أى : انجينا آل لوط من العذاب الذى نزل بقومه على سبيل الإنعام الصادر من عندنا عليهم لا من عند غيرنا.
وقوله - تعالى - :﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾ بيان لسبب هذا الإنعام والإيحاء..
أى : مثل هذا الجزاء العظيم، المتمثل فى إيحائنا للمؤمنين من آل لوط وفى إنعامنا عليهم... نجازى كل شاكر لنا، ومستجيب لأمرنا ونهينا.
فالآية الكريمة بشارة للمؤمنين الشاكرين حتى يزدادوا من الطاعة لربهم، وتعريض بسوء مصير الكافرين الذين لم يشكروا الله - تعالى - على نعمه.
وفى قوله - تعالى - :﴿مِّنْ عِندِنَا﴾ تنويه عظيم بهذا الإنعام، لأنه صادر من عنده - تعالى - الذى لا تعد ولا تحصى نعمه.
وقوله - تعالى - :﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾ بيان لسبب هذا الإنعام والإيحاء..
أى : مثل هذا الجزاء العظيم، المتمثل فى إيحائنا للمؤمنين من آل لوط وفى إنعامنا عليهم... نجازى كل شاكر لنا، ومستجيب لأمرنا ونهينا.
فالآية الكريمة بشارة للمؤمنين الشاكرين حتى يزدادوا من الطاعة لربهم، وتعريض بسوء مصير الكافرين الذين لم يشكروا الله - تعالى - على نعمه.
وفى قوله - تعالى - :﴿مِّنْ عِندِنَا﴾ تنويه عظيم بهذا الإنعام، لأنه صادر من عنده - تعالى - الذى لا تعد ولا تحصى نعمه.