بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿نّعْمَةً مّنْ عِندِنَا﴾ يعني : رحمة من عندنا على آل لوط. صار نعمة نصباً لأنه مفعول. ومعناه : ونجيناهم بالإنعام عليهم ﴿كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ﴾ يعني : هكذا يجزي الله تعالى من شكر نعمته، ولم يكفرها. ويقال :﴿مَن شَكَرَ﴾ يعني : من وحد الله تعالى، لم يعذبه في الآخرة مع المشركين، فكما أنجاهم في الدنيا ينجيهم في الآخرة، ولا يجعلهم مع المشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى